تسمعها. تقولها.
ثم تعيشها.
محادثات من الحياة الواقعية، بلكنات محلية طبيعية عبر 8 لغات. تستمع إليها. تحاكيها. تتحدّث بثقة. عشر دقائق في كل مرة، حتى لا تعود اللغة شيئًا تتعلمه — تصبح شيئًا لديك.
تسمع محادثة حقيقية، بالطريقة التي يخوضها الناس فعلًا.
كل حوار يدور بين شخصين يعيشان اللغة — بائع في السوق وزبون دائم، موظف استقبال في عيادة ومريض، أب وطفله. الجمل التي يستخدمونها هي الجمل التي ستسمعها حين تصل.
تستمع. مرّتين إن احتجت. التسمية التوضيحية متاحة حين تريدها — باللغة أو مترجمة، بحسب اختيارك.
تنسخ تمامًا ما سمعته.
الصوت أوّلًا. الهاتف يستمع. تكرّر ما سمعته للتو — والنظام يُقيّم نطقك فونيمًا تلو فونيم، مقارنةً بالصوت الأصلي.
ليس مقارنةً بصوت كتاب مدرسي جامد. بل مقارنةً بالإيقاع واللكنة والنبرة الحقيقية للغة كما تُنطق فعلًا — على ألسنة الخبّاز، وسائق الأجرة، والشخص الذي توشك أن تدخل لغته.
يُعاد تشغيل تسجيلك فورًا.
تسمع صوتك أنت مقابل الجملة الأصلية — جنبًا إلى جنب. تسمع بالضبط أين تطابقت وأين تعثّرت. الإيقاع. حرف العلّة. الوقفة التي أخطأت فيها.
تُسجّل من جديد. وفي كل مرة، تضيق الفجوة بين صوتك والأصل. وتلك الفجوة المنغلقة هي اللغة وهي تدخل.
يتتبّع الذكاء الاصطناعي تحسّنك عبر كل جلسة.
لا تسجيلك الأخير فقط. بل مسارك كاملًا. مدى اقترابك بمرور الوقت. أي الجمل تزداد إتقانًا. وأيها بحاجة إلى أن يعود.
الذكاء الاصطناعي يقرّر متى — فيعيد كل حوار في اللحظة المناسبة، في سياق مختلف قليلًا، حتى تتوقف عن التفكير فيه وتقوله فحسب. يضبط وتيرة تقدّمك لبناء الثقة دون إرهاق.
عندها تعرف أنه نجح. ثم في يومٍ ما، تدخل مخبزًا، تطلب، يبتسم البائع — وتبدو كشخص يعيش هنا.